أنا القدس أينكم من ودادي؟

و أهلي فوارس خطبي و مجدي

أنا القدس واها لماضي الصبا !  ‍ ‍

به حكم صلاح و صدق السجود

فهاكم مشاهد حزن و رعب

و بقر و حز رؤوس , و وأدي

و شنق فأينك يا نصر الدي

ن فانهض لعجزهم و امتدادي

و كن لي نصيرا برغم المما

ت  هلم   بنا   لترد  اعتيادي

نفوس من الحب فارغة ما

بأ فئدة  من  فلاذ   كعادي

فلم يبق ند صلاح و إن ين

جب الدهر يؤذ بجرم الأ يادي

فلا تسألني و دعني لما

هو يرعبني , أتوقى بأيدي

و لا تحسبني دفنت الوفا

و فشلت بإمعة من حدودي

إذا رأسكم لحساب ا لأ فاعي

فكيف الحلول و كيف المنادي!!

تعالوا لما قد فعلتم بنا

فلذي و رجال غذ و اعتمادي !

فأين الأحاسيس معشر قومي؟

تروي عذابي و لا من يعادي

فلو ما اتبعتم حلول خداع

لما وقعت * صبر*  بالفخ تهدي

فلو ما اتبعتم حلول نفاق

لما* بشتلا * كلام الأعادي

فعار على من يسيل  د مانا

و يزعم في عالم العد ل يجدي

فعار على من يحارب شعبا

تطالبه العدل, رام اليهودي

ألا ليت شعري يلبي الندا

أيصادف من سيفيق النوادي

فلو رحمة بأخي ما جفاني

ففي* زعتري* كمدي و التمادي

بتل مذابح من يفتد يني

بروح,فيند ربي في رقادي

بتل مذابح من يفتديني

إذا الغدر فاق يهود المعادي

و لوما تخاذلكم من زمان

لصهيون في هلع و ارتدادي

يدك الفداء جيوشا عمله

بنار مؤججة من نجودي

أنا الشعب أفديك يا وطني ما

حييت فهاكم أسودي و  زادي

فهل يستساغ شراب و طعم ؟

لكم يا أمتي و حرامي ينادي!

وهل يستساغ الشراب لقومي؟

أنا لهم قبلة في القيودي!

علام التخاذل يا ويح قلبي

هلموا لقبلتكم من جديدي

هلموا جميعا بدون جدال

لننجد شعبا عريق الجدودي,.

فأين البسالة لا تمنعوها؟

و أين الشهامة هاكم صمودي!

فذل مقيم بساحة أرض

مقدسة يا حماتي و ذودي

فأين الأهالي , و أين شبابي؟

و أين حماسي ونطق بضادي؟

أنا القدس فاصح  فؤادي و حاسب!

رجالا جفوك و خانوا وعدي

فأرضي تلال الردى و حمام

تجهم خطبي بناتي و سعدي

و أرضي زحام يدنس تربي

أديم سمائي دخان الأعادي

يد الإثم في حمأة اليأس ما

عمدت, ستنل ببأس شديد

فيافيك تشهد يا قدس عزمي

غبار الدوي وصوت الرعود

فحرب سجال تريق د ماها

مطامع قوم, فلول تنادي

أنا الشعب شعب أبي و إن

سلبوا سكني فبلادي بلادي!

للشاعر:

أنا القدس أينكم من ودادي؟

و أهلي فوارس خطبي و مجدي

أنا القدس واها لماضي الصبا !  ‍ ‍

به حكم صلاح و صدق السجود

فهاكم مشاهد حزن و رعب

و بقر و حز رؤوس , و وأدي

و شنق فأينك يا نصر الدي

ن فانهض لعجزهم و امتدادي

و كن لي نصيرا برغم المما

ت  هلم   بنا   لترد  اعتيادي

نفوس من الحب فارغة ما

بأ فئدة  من  فلاذ   كعادي

فلم يبق ند صلاح و إن ين

جب الدهر يؤذ بجرم الأ يادي

فلا تسألني و دعني لما

هو يرعبني , أتوقى بأيدي

و لا تحسبني دفنت الوفا

و فشلت بإمعة من حدودي

إذا رأسكم لحساب ا لأ فاعي

فكيف الحلول و كيف المنادي!!

تعالوا لما قد فعلتم بنا

فلذي و رجال غذ و اعتمادي !

فأين الأحاسيس معشر قومي؟

تروي عذابي و لا من يعادي

فلو ما اتبعتم حلول خداع

لما وقعت * صبر*  بالفخ تهدي

فلو ما اتبعتم حلول نفاق

لما* بشتلا * كلام الأعادي

فعار على من يسيل  د مانا

و يزعم في عالم العد ل يجدي

فعار على من يحارب شعبا

تطالبه العدل, رام اليهودي

ألا ليت شعري يلبي الندا

أيصادف من سيفيق النوادي

فلو رحمة بأخي ما جفاني

ففي* زعتري* كمدي و التمادي

بتل مذابح من يفتد يني

بروح,فيند ربي في رقادي

بتل مذابح من يفتديني

إذا الغدر فاق يهود المعادي

و لوما تخاذلكم من زمان

لصهيون في هلع و ارتدادي

يدك الفداء جيوشا عمله

بنار مؤججة من نجودي

أنا الشعب أفديك يا وطني ما

حييت فهاكم أسودي و  زادي

فهل يستساغ شراب و طعم ؟

لكم يا أمتي و حرامي ينادي!

وهل يستساغ الشراب لقومي؟

أنا لهم قبلة في القيودي!

علام التخاذل يا ويح قلبي

هلموا لقبلتكم من جديدي

هلموا جميعا بدون جدال

لننجد شعبا عريق الجدودي,.

فأين البسالة لا تمنعوها؟

و أين الشهامة هاكم صمودي!

فذل مقيم بساحة أرض

مقدسة يا حماتي و ذودي

فأين الأهالي , و أين شبابي؟

و أين حماسي ونطق بضادي؟

أنا القدس فاصح  فؤادي و حاسب!

رجالا جفوك و خانوا وعدي

فأرضي تلال الردى و حمام

تجهم خطبي بناتي و سعدي

و أرضي زحام يدنس تربي

أديم سمائي دخان الأعادي

يد الإثم في حمأة اليأس ما

عمدت, ستنل ببأس شديد

فيافيك تشهد يا قدس عزمي

غبار الدوي وصوت الرعود

فحرب سجال تريق د ماها

مطامع قوم, فلول تنادي

أنا الشعب شعب أبي و إن

سلبوا سكني فبلادي بلادي!

 

 

 

 

 

 أحمد أبوعقيل

 

 

الرجوع