مرثية
لأ حمدأ
بوعقيل في شخص
ا لعلا مة سيدي
ا لحاج ا
لمحفوظ
الأهمد ي
عودتنا
ووثقنا يا
زمان فما
أ قسا ك في
طلب , تعدو إ لى
الأ بد
عود
تنا بنجوم
الأرض في بلد
كا نوا ا لحمى
وثغور ا لعلم
والأ سد
ضوء
ا لبلا د
, هم فخر جها
دهم وا
لجد يظهر دأ با
, ملقي ا لمد
د
ذ
كرى تطوف بنا ,
تحيي طلا ئعهم
بدر ا لتما م ,
وطن ا لكل
في خلد
فطبت
يوم لقاء با لأ
جل وطا
ب عمره في ظلا
ل ا لمجد و ا
لرغد
فذ
نظيره في علم
وفي كرم
قد لا
تجود به الأ
زما ن في
ا لعد د
تبا
رك اسمه با
لمحفوظ في أزل
وجل مقدا ره ا
لوهاب
للعمد
لو
كا ن مثله في
الأ زمان ما
كسفت
شمس , وعم
ضياء ا لكون لم
يحد
يا
سيدابعلوم , وا
لحيا
دأ ب
يكسوه كل
وقا ر , مطرقا
تجد
حضيكي
بسماة ا لمجد
منذ بدا
تجاني ا لخلق
والأخلاق
وا لكبد
خليفة
رسخت اعما له
ورست
بها جبا ل من
الإ كبا ر
تر تعد
بها
شموخ إ باء في
عوا ئدهم
وقض من
كبرياء
منتهى
ا لعد د
أ
كرم به علم
تقواه في ورع
يأ بى ا لرضوخ
إ لى الأ وغاد
با لصد د