لا
حت حشودهم جحا
فل في ا لوغى
فكأ نها يوم
ا للقاء
تلاحموا
1
حا
ن ا لأ وا ن فلم
شملك
با د
فتز يني
صحرا ء نا
للقاهم
2
تلك
ا لتلا ل بأ
سرها كعرا ئس
بحليها تختا
ل كم
تتنا ظم
كا
نت سحا ئبها
تطول بغمها
وهمومها
في الآ
ثمين تخيم
وكأ
نها عد م برغم
وجود ها
كيد ا لغزاة
وحقدها ا
لمتفاقم
حا
ن ا
للقاء أ ميمتي بأ خي ا لذي
خطف ا لقليب
ا لنا عم ا
لمتوسم
ولعمر
قا ئلها
الهما م
بثورة
ثا
رت مشا عر
يعرب
وأ عاجم
من
كل ناحية أ
تته طلا
ئع
وعزا ئم الأ
بطا ل ثم
برا عم
ا
بني فكم ملك
ا لسرور جوا
رحي
ودموع أ
فراحي تسيل
وتعظم
أ
فبا ليقين
تحققت لك منيتي
يا مهجتي
سئم ا
لفؤاد
ويجتم
ربا
ه نصرك للضعا
ف أ تى يد
ا
عبنا ابشروا
واستبشروا به
تغنموا
صحراء
مغربنا حملت
بد ا ئعا
وتغا ر منك
ا لغا ليا ت
وتلطم
صحراء
مغربنا
تنوء بحملها
ود عا ؤها
في وحدة
يتنسم
تحنو
عليك شقائق
وحقا ئق
و بما لديها
من ثرى
تتقد
م 3
فا
لأ منيات
تحققت وتمكنت
بترا حم
أ روا حنا
و عز ا ئم
و
كأ نها بسما
ت رائعة على
كل ا
لحسا ن
بعودها
ا لمتلإ
م
ذاك
ا للقا ء
بروعة و
بطولة
لفت ا نتباه
ا لعا لمين
ليفهموا
صحراء
مغربنا
تهيج بنشوة
للقا ء من
تهوى ومن
يتبسم
كم
غرد ت بحد
يثها ونشيدها
ملأ ا لطيور
ا لصاد حا ت
وتلهم
4
حييتها
وطلوع شمسهم
ضحى
وإ نا رة ا
لبدر ا
لبهي ملا
ز م
وبها
سنغرس جا نبا
لسد ودها
جنا تها ونعيمها
يتنا
ظم
خضراء
تلك مسيرتي
بسلامها
و نظامها
ذاك ا
لبديع
وأ شجع
خضراء
تلك مسيرتي
بنشيدها
ر قصت به
الأ جنا س ما
تتسمع
كل
ا لعرائس في
انتظار
شبابنا
بتنا فس أ هل
ا لمسيرة
مطمع
و
ا لحسن يظهر
في لفوفهم زها
بقلوبهم طهر
ا لعقيدة
ينبع
فأ
نا عرو سة من
تقدم للفد
ا
يوم ا لند ا
وحما سة
به تصدع
وبكيت
يوم ودا عهم بحر
ارة
و ا لنصر بين
جبينهم
يتضوع
من
لا يجيب
زعيمه
بشها مة و
قوا مها
نفع ا
لبلا د
ويسر ع
شعب
تضا رعه ا
لصحا بةو ا
لحجا
ور صا نة حول
ا لزعيم تشجع
وتحد
ثت بنظامها وو
فا ئنا
كل ا لوفود
, ومن يشا هد أ جمع
فشبا
بنا مثل
ا لبطولة
و ا لفدا يشدو
بنغمتها ا
لعد و
ويركع
مثل
الإ باء
شبابنا
بمسيرة
مخضرة , وبد ا ئع
و مر
ا بع
يا
موكبا وسنا
يضيي ءعلى
الملا
و فخا
ر جيل نا
جح متتا
بع
عد
تم بنصركم
ا لمجيد
وبسمة
فبو جنتيكم لو
نها
متشعش