رثاء
أ ب
إذا
نحن في ذ كرى
من ا لمجد
مقمر
علينا فلا ذ
كراه تنسى مدى
عمر
إذا
نحن في ذ
كرىحبيب له
صد ى
إلا نت قلوبا
قا سيات إ لى ا
لفخر
بلى
كلنا شوق
إليها أ
حبتي
فأ كرم بها
قدراوجهرا
وفي ا لسر
بلى
كلنا شوق
وربي شا
هد
لبعث بها
يشفي صدورا
من ا لغمر
بنا
ء عليها فا
لممجد
قطبنا
وغوث بنى صرح
ا لوئام مدى ا
لدهر
أ
بي ألأ حسن ا
لهادي إ لى
الخير كله
مسما على الإ
حسان, بحر من ا
ليسر
دعوتم
طويلا في ا
لبراري
وهولها
وخضتم غمار ا
لهدي , با ليسر
وا لبر
شما
ل وغرب في
البلا د, لكم
صدى
جنوب وشرق ,
وا لزمان لفي
ذ كر
فعمر
له أ عطى , وأ
جدى مفازة
وإ ن تسأ ل ا
لطلاب , فا نهل
من ا لخبر
فكل
له يطري ويمدح
آ سفا
على فرقة ا
لعرفان يشجن
في الأ مر
فيا
أحسن الأ زمان
, كنتم به سما
سموا من الإ
مكان , وا ليمن
وا لخير
ويا
أحسن الإ رشاد
, غيرمشد
د
مرام لك ا
لتيسير , تد رأ
للضر
فلا
مستفزا إ ن
دعوتم
لشرعة
ولا مستبدا ,
إ ن أطاعوا
مدى عمر
تنكب
طريق ا لوعر ,
من عزم فجه
وينحو سلاما
, في فجاج لذي
خبر
فلا
حاجة في نفسه ,
أ و مرا ده
نظيف ا
لطوايا, وا
لسجايا من ا
لأسر
تآ
ليفه تشفيك من
كل كربة
ولا يتخذ
تجريح قوم ,
وقد يطر
ي
فأ
هل ا لكلام ا
لزائغين
و ر أ يه
لفظا ومعنى
لا يميل
إ لى
كفر
تآ
ليفه تدعو
ا لموحد نا جيا
به صوب من
يهوى ا لجليل ,
بلا عذ ر
تآ
ليفه تشفيك من
كل كر بة
وإ ن رمتها
فعلا , فأ بشر
بما يقر
ي
تفا
سيره ا لإ معا
ن , نور بفهمها
وسعي مع الإ
تقا ن , بحر كما
تد ر ي
تفا
سيره استشها د
, في كل سورة
تنا جيك آ يا
ت من ا
لصدق كا
لد ر
تآ
ليف أهل ا لله
طر ا ,
مر ا تب
إذا رامها ا
لمرتا ب, يدهى
ولا يد ر
ي
فلا
يلو من يسعى
مريبا
بسعيه
سوى حتفه إن
خاض خوضا من ا
لشر
إ
ذا هم ضروب في
ا لمرا تب فا
جتنب
ورم صد قهم
با لو د , تنج
وكم تد رئ
إ
ذا هم ضروب ا
لمس , فا ختر
مسا لكا
وإ ن رمتهم
فا نهل , ولا
تدع با لخبر
فإ
ن رمت اهل
الله , علمك
يجتلي
ضئيلا , وإ ن
كنت ا لضليع
فلا تد ر ي
أ
لم يكف أ ن
الله مولى وجو
د هم
وأ ولى لهم
عز ا , وجا ها من
ا لقد ر
نواب
له في الأ رض
وا لكون كله
وأ
ولي ا لنهى وا
لعلم , يتلى من
ا لذ كر
أبي
كنت في جمع
غفير له
أ با
رؤوفا
وبا لعرفان
تجلو كما ا
لبد ر
تركتم
نفوسا زاكيا ت
تجلكم
بركب طموح في
شموخ , لكم
تطر ي
أ
لنتم قلوبا من
حد يد , فأ هلها
مدين
لكم تد
عو سلا
ما مدى
ا لعمر
أ
بي ذكركم في ا
لصا لحا ت
أباعلي
عظيم مد ى ا
لأ زمان , شعر
بني عذ ر
صقلتم
قلوبا من
صداها
لتجتلى
فأ نعم بها
واكرم بشوق , إ
لى ا لذ كر
ربيتم
رجالا
للعوالي
مفا ز ة
لعمري
فما ينسو ك شذ
وا وفي ا لفجر
رجا
ل من ا لميد ا ن
تلهج با لدعا
غد و ا وآ صا
لا , وتبهج
با لد
خر
رجا
ل من ا لميد ا ن
تلهج با لدعا
ثنا ء على
فحل ا لطر يقة
و ا لبد
ر
رجا
ل من الأ علا
متثني جهو د
كم
وتطري
لما أ سد يت
جيلا من
ا لعصر
رجا
ل من ا لتا ريخ
أ سمت عطاءكم
وجلت يد اكم
في ا لخلو د ,
وفي ا لدهر
رجا
ل وأ هل الله
وا لمجد وا
لنهى
ندى أ خذهم
للعلم منكم ,
بلا قد
ر
رويدا
, فلا يخلو من ا
لقذف عارف
كمثل ا لنبي
يرمى وبا لا
وإ ن يد ري
فإ
ن غبت عنا
في نواد يك
لم تغب
فطورا وأ يم
الله , ذ كر على
ذ كر
إ
ذا ما أ تى يوم ,
وفرق بيننا
جسوما , فما
زا لت معا
لمكم تسري
إ
ذا ما أ تى ,
يوم وفرق
بيننا
فما ا ستطاع
أ ن يمحو ا
لملا مح با
لقهر