" مثال الزوجية "

الدرر النفيسة

في حصيلة حفل عرس كان التعارف على صديق من اعز الآصدقاء وهو في باكورة نشاطه وصيانة حياضه.فذات يوم عند زوال قائظ وبعد فترة تعد أعوامها بأصابع اليد.  نتساءل على ضوئها في التماس النتائج الوافية والحصيلة الكافية.فاِذا به يعرض على معطيات مدهشة فكان من أمر زوجته ما يلفت الأنظار ويخشع الأبصار ويرق القلوب ويرهق الأسماع. أخذ يلتمس منى السبيل الواضحة عن زوجته التى عادت شعلة متوجهة في العكوف على العبادة الجلية وصارت من الذائدات عن حياض الأصالة و استقباح الرذيلة ونبذ كلما يتعلق بالدنيا وزخارفها. أخذت تتبتل إلى زبها منقطعة..أذهلني أمرها من الخشوع والبكاء ما رأيتها إلا وكأن مصيبة قد حلت بها جديدة جلية هذا حال تللا العروس التي حضرت معي عرسها...وتلك زوجتي
 أتمنعك حقوقك الزوجية؟
**

**    كلا إنها بي راضية،ونفسي عنها مرضية،ليست معي لجوجة ولا منوعة ولا عاتية أو جافة

-                                **  تلك وأيم الله الزوجة الناصحة فقد شرف الله هذه الزيجة وحدث بها وعظم،عظم رسول الله صلىالله عليه وسلم من قدرها في النساء بقوله:". فاخترذات الدين "

** تظل صائمة و تبيت قائمة تصوم وتفطر.

** فما الهوة بينها وبينك؟ هل أنت من المنكرين عليها أم تساند أمرها؟

**   ليس في أمرها ما يدعو الى الارتباك والحيرة بقدر ما يدعوالى التأمل والاستفهام...

-                                                   **  إذن فاربط بها قنوات الاتصال طيلة التواجد معها لعلك تصل لحيلها المتين الى معرفة  الله  والفوز برضاه..

-                                                   ** من ترددها على المسجد أصبحت واعظة فأخذ عنها طلاب وتلاميذ والذي أدهى من ذلك أن أالعارفين بالله في بلدنا قالوا عنها كمقالة الشيخ دوالنون المصري عن فاطمة النيسابورية:فاطمة استاذتي!!!

**  إنه لشرف عظيم أرجو أن تعينهاولا تكن عثرة في طريقها

**  ألها شيُ من الآقوال في الميدان؟

-                                                   لها الكثير الكثير..فمن أقوالها عن فاطمة النيسابورية مما ترددت به الألسن واشتهر عنها إنها قالت: " من يراقب الله في كل حال فإنه ينحذر في كل ميدان ويتكلم بكل لسان. ومن راقب الله في كل حال أخرسه إلاعن الصدق وألزمه الحياء منه والإخلاص له".  حتى أني ذات مرة جالست العراف المذكور فلما تعرف علي قال عنها: ما رأيت امرأة مثلها في الزمن الحاضر! لما جالستها ما خبرتها عن ما خبرتها عن مقام من المقامات إلا الخبر كان عيانا.

-                                                                                                         ** صديقي العزيز،أسعدك الله.فقد زوجك امرأة من العارفات والعارفين بالله فاحذر صحبيها بالتوبة و اليقين ولا تلفظ أمامها برطانة مزعجة وانح منحاها في السبيل القويم واسلك فجاجها بإلحاح مبين!

** وصيتك هاته ذكرتني بكل من لقيته من أهل الصفاء الأخيار و أهل التبتل والنسك

في مرضات الله تعالى. كلهم شرحوا لى مقام زوجتي و كلهم دعونني بلسان واحد كلسانك . فحمدوا لي ذلك الأثر الحميد الذي تسير عليه من مثال العبادة والقدوة في طاعة الخالق..

** أسعدك الله فكن بها وليا ونصيرا تفز برضا الله تعالى.

**  فلما علم بعض الأصدقاء بما آلت اليه الزوجة من إقبال على الله تعالى قال لي بعضهم تزوج غيرها كي لا تضيع في مطالبك الزوجية..أتدري ما كان جواب أخيك؟

** قلت إنها غير مقصرة في طاعة زوجها و أن لها من العناية بي ما لهامن العناية بطاعة الله تعالى فلما أجابني بعضهم بمقالة حمقها..

** أتدري أيضا بما أجبته؟ الحمق الذي أصابها سيصيبني أيضا غن رضا نفس و طيب خاطر.

** أحسنت فأصبت، ذلك توفيق من الله ، لا تتركهم عليك يتطاولون، ولا تدعهم عليك يترنحون، ففي خطواتهم، تلك مجابهة تجعلهم ينبطحون أرضا، فأحسن الصحبة تنل المرام في رضا رب العالمين.

** لما تتخلص من واجب الزوجية تتركني نائما فما استيقظ حتى أجدها ماثلة بين يدي الله تعالى في الثلث الأخير من الليل تلهج بذكر الله أو في الصلاة، تهجع بالخشوع و البكاء كأنها حديثة عهد بمصيبة...

** أيم الله إنها اليقظة و ما نحن عليه هو الغفلة. هلم بنا يا أخي.

۞۞۞
مقدمة
مدخل
مثال الزوجية
نجاة من داء اليأس
أفحمت الجميع

۞۞۞
يوم للذكرى
خبير بأدواء النساء
وصمة عار
فسوق و إنابة
قران الصدفة

۞۞۞
يتذكر الماضي
هكذا الحظ
سوء الخلف
حكمة بالغة
لعبة الحظ
الأمل الباسم

۞۞۞
الأمل الجارف
لا تتستر على الجريمة
حلاق الحارة
غلطة العمر
زواج مهاجر
مع المغامرين