 |
| |
بسم ا لله ا لرحمن الرحيم
إ ن ا لنظرة ا لتا ريخية للأ د ب ا لعربي ا لمعا
صر نعثر فيها على مدى
ا لبحث عن ا لجيد وا لتجديد .
فا لآ فا ق ا لفكرية تتطلب دوما ا لبنية ا
لمتينة للثقافة ومسا يرتها مع
إ شكا لية ا لنهضة ا لمعا صرة بمسا هما ت متعد دة ا لجوانب تستمد
مشروعيتها من ا لأصا لة وا لمعاصرة , لا يحيد بعضها عن
الآ خر , ولا يستغنيا ن عن بعضهما .
لأ ن في ذلك تكامل لحا ضرنا ومستقبلنا . وا لتفكير في معا لجة معضلا ت
واقعنا من تا ريخ وفكر .
فا لإ شكا لية ما تزال قائمة لا تبد دها ا لأ فكار ا لسا ذجة ولا يهضمها
تا ريخ مرتجل ... رغم أ ن ما في مفا هيم ا لأ مس
ليست هي مفا هيم ا ليوم , لا ختلا ف ا لمرامي وا لأ بعاد , ورغم ا
لتغيرات الا جتماعية
وتلا حقات كل مجتمع بغيره للمقارنة وا لتفاوت ا لحضاري
فكل مجتمع يجب أ ن يبحث عن أ حد ث الأ سلحة ا
لمتطورة ا لنظرية , للحيلولة دون ا لوقوف بين ا لمحاور ا لعا لمية
مكتوف الأ يدي لا يجد بدا من ا لخلا ص والا ستسلام . فما ضي ا لأ مة ا
لإ سلا مية مجيد منذ
بزوغه , مؤهلا بقادة أ قوياء . وريادة مومنة حق
الإيمان با لله تعا لى
لايعرفون للكلل إ لا ولا ذ مة , هممهم ا لتحفز بالإ سلام
إ لى قمم ا لعزة وا لكرامة وا لمجد فا لعزة دوما لله ولرسوله وللمومنين
هكذا أ مرنا ا لقرآ ن ا لعظيم
ركز
ا لإ سلام على تسيير أ موره بيد عزائم ا لشبا ب في كل ا لفتوحا ت وا لمعا رك ا لنا جحة ا لتي يفخر
بها تا ريخ ا لإ سلام من ا لمشرق ا لى
ا
لمغرب, ونذكر على سبيل ا لمثا ل لا على سبيل ا لحصر : فا لأ نبياء وا لرسل عليهم ا
لصلا ة وا لسلام معظمهم في طور الا كتمال في ا لشبا ب . وا
لصحا بة رضي ا لله عنهم أ مثا ل علي بن أبي طا لب كرم ا لله وجهه هو
من ا لشبا ب , وأ سامة بن زيد , لم يزد سبعة عشر سنة من عمره وهو يحمل
لواء ا لمعركة وزيد بن حارثة وخا لد بن ا لوليد ... تلك قمة ا لهمم ا
لتي بلغنا بها هذه ا لعزة ا لتي نتفيأ ظلا لها ا ليوم في
بقاع ا لمعمور ,
حتى تولى الأمر بعدهم من خا لفهم ... وما من تأ خر حصل للأ مة
الإ سلامية إ لامن تولي ا لأشرار أ مور ا لمسلمين فما من تأ خر وتقهقر
إ لا من أ ولئكم الأشراركرسوا عمرهم في ا لبدخ وا لمجون مما رواه أ
علام تاريخ الأحد اث وا لوقائع ومن ا لبطانة ا لسيئة
ومن أولئكم ا لذين معهم عملو ا في ا لخفاء عيونا لأ سيادهم ا لروم
وا
لفرس عبدة ا لنا رآ نذ اك وولاة ا لأمر لايشعرون .أ لفوا ا لعما لة
وا لندالة لحساب غيرهم فكا ن بسببهم وعصورهم عصر ركود وجمود فعا د لنا
تركة خلفتها ا لعما لة ا لعقيمة , لا ند ري كيف ا لخلا ص من براثينها
وكيف الا نتقاء من تبعية
بغيضة كلفتنا أ عباء ثقيلة كد نا بها نكون
هامشيين أ
و على ا لها مش ...ها
نحن نرى من
يكتب وهو يرمي
بشرر إ لى تا
ريخ الأمة
الإ سلامية بإ
شكا لية ا لتأ
خر و ا لرجعية ,
ولم يشر بدا إ
لى الارتجا ل ا
لسائد في الأ
فكار ا لحاضرة
ا لداعية إ لى
ا لتجد يد في ا
لمفاهيم ا
لفلسفية
اللا
منتهية . ولم
يهتم أ صحا
بها بصيا غة ا
لمفاهيم وإ
براز علا
قاتها على
غرا
ر مجرى ا لتا
ريخ الإ سلامي
الأول , تاريخ
ا لعزة وا
لكرامة .
إ
ننا نود أ ن
تشكل موا جها
ت صريحة بين ا
لما ضي وا
لحاضر ..
موا
جها تضمنية
بتحد يد ا
لخطوا ت إ لى ا
لمنطق ا لسليم
من الأ صا
لةإلى
ا
لمعاصرة وا
لمشروعية ا
لثقا فية كما
كان شأ نها في
ا لعصر ا
لذهبي على
أ
قل تقدير ...
بذلك نكون
مشروعا ثقا
فيا نهوضيا إ
لى مستوى ما
يصبو إليه
ا
لجتمع ا لعربي
وا لإسلامي
على ا لعموم .
بذ لك نقتحم
كل عا رض حا ئل
وتزول
كل إشكا لية
لبناء ا لفكر
ا لعربي ا لإ
سلامي ا لجديد
وإ نقاده من ا
لتأخر
ا
لتاريخي ا لذي
كان مجيدا .
وإذا دعا كثير
من روا د ا
لفكر بالا
لتحام بأ
وروبا
وا
لنهوض
بنهضتها في
ميا د ين ا
لتشريع وا
لعدا لة ا
لاجتماعية وا
لمسا واة
وتطور
ا لعلوم كما
قيل في ( كتاب
مستقبل ا
لثقافة في مصر
) وعلى هذا ا
لصد د
يقول
طه حسين في
مصر : نحن إ ذ ن
مد فوعون إ لى
ا لحياة ا لحد
يثة د فعا
عنيفا
تد فعنا إ
ليها عقولنا
وطبا ئعنا .
وفي صفحة 27 ,
يقول : ولنحكم
كما يحكم
ا
لأ وروبيون ..
ثم لنعمل كما
يعملون ز وقال
صا حب كتا ب (
الليبرا ليين
, هشام
شرابي
) يقول : إ ن ا
حتكاك هذه ا
لطوا ئف با
لأوروبيين في
ا لقرن18
وا
زديا د
استعدادها
للإ فادة من ا
لتعليم الأ
وروبي , كل هذا
أدى من نا حية
إ لى ا لتساع
ميادين
نشاطهامما
أعطاها أ همية
متزايدة في
الاقتصاد
الاجتماعي ,
فا لجواب
ا
لمنتظرأ قول
هو أن دور ا
لثقا فة وكل
مثقف حا ن
دوره في الإ
جابية ا
لفرضية
وا
لتجند لأ داء
ا لرسا لةو ا
لنهوض بها إلى
مستوى ا لذ
يوع وا لشمول
بين أوساط
ا
لمجتمع , حتى
يتبين لهمأ نه
ا لحق , ويتضح
لهم ا لعد ل
كقرص شمس
فيواضحة ا
لنها ر ...وا
لبدر في ليلة
تما مه ...وإ
لى أ ن تتجلى ا
لمسا واة في ا
لحقوق بادية
للعيان . يجهر
بها ا لسا ئح و
ا لوا فد
بين
ا لأ ممعلى
اختلا ف أ
بعادها . إ لى أ
ن تتحقق ا
لعدا لة ا
لراية ا
لمحبوبة بين
را
يا ت ا لأ مم ا
لخفا قة ...
فقولة
رجا ل ا لفكر
من بينهم
سلامة مو سى : (
لا أ
ستطيع أ ن أ
تصور نهضة
عصرية
لإ مة شرقية
ما لم تقم على
ا لمبا دئ
الأوروبية
للحرية وا
لمساواة .. )
|
|
|
 |
|
 |
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
إنه
التفسير البعقيلي
الذي سخر له كل الوقت
والمداد والورق
محفوفا
بكتب التاريخ الإسلامي
كبذور زرعها العلامة
لتنمو وتترعرع
وتتفتح
في
جنان القرآن ليستنشق
طيبها كل
الناس معززة
وداعمة سوق
تفاسير السلف
فقد تميز
المفسر المغربي فضيلة
الشيخ
أحمد أبوعقيل بالحفاظ
على
موطنية رواية الإمام أبوسعيد عثمان بن
عبد
الله القرشي المصري
المعروف بالإمام ورش اعتبارا أن المغاربة
يلازمونه
كما آعتمد
العلامة في أسلوبه
على الوضوح التام وصدق
الحديث واختبار الكلمات
البسيطة بعيدا عن التنميق والتزويق حتى يتسنى
لجميع الناس فهم
مقصود الأيات مستشهدا بأحداث العصر وما يجري ويدور على الأرض
تأكيدا منه
على أن القرآن الكريم
هو كتاب لسائر الأزمان إلى نهاية
الكون ويوم
الحشر مخالفا للبعض
الذين يعتبرون أيات الله
متقادمة
وقد خاطب بها أقواما ثانية غيرنا
و
القارئ للتفسير البعقيلي إن شاء الله سيجد من
خلاله الماء الذي سيروي به عطشه |
|
|
|
من
ديوان شعر الشيخ أحمد أبوعقيل

|
|
| |
| |
|
|
|
|
 |
|
|
|